الشيخ علي سعادت پرور
215
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
5 - قال تعالى في شأن إبراهيم عليه السلام : ( إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ، ولم يك من المشركين ، شاكرا لأنعمه ، اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم ) ( 1 ) الروايات : 1 - عن أبي جعفر عليه السلام أو أبي عبد الله عليه السلام قال : ( المعافى الشاكر ، له من الاجر ما للمبتلي الصابر ، والمعطي الشاكر ، له من الاجر كالمحروم القانع . ) ( 2 ) 2 - عن عبيد الله بن الوليد الرصافي قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام يقول : ( ثلاث لا يضر معهن شئ : الدعاء عند الكربات ، والاستغفار عند الذنب ، والشكر عند النعمة . ) ( 3 ) 3 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( أحسنوا جوار النعم ، واحذروا أن ينتقل عنكم إلى غيركم . أما إنها لم ينتقل عن أحد قط ، فكادت أن ترجع إليه . ) قال : ( وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : ( قل ما أدبر شئ فأقبل . ) ( 4 ) 4 - أيضا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثماني خصال : ) ( ثالثها : ) شكور عند الرخاء ، ) ( 5 ) الحديث 5 - في حديث أبي ذر : ( يا أبا ذر ! ألا أعلمك كلمات ينفعك الله عز وجل بهن ؟ ) قلت : ( بلى يا رسول الله ! ) قال : ( احفظ الله يحفظك ، احفظ الله ، تجده أمامك ، تعرف إلى الله تعالى في الرخاء ، يعرفك في الشدة . ) ( 6 ) الحديث
--> ( 1 ) النحل : 120 و 121 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 28 ، الرواية 5 . ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 46 ، الرواية 53 . ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 47 ، الرواية 58 . ( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 143 ، الرواية 9 . ( 6 ) بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 87 .